يُعد الفلفل الملون من أكثر الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن تناوله مطبوخاً أو نيئاً.
إلا أن تناوله طازجاً في بعض الأحيان يساعد على الحفاظ على نسبة أكبر من بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة، ما يجعله إضافة مثالية إلى السلطات والوجبات الخفيفة.
إليك أبرز فوائده عند تناوله نيئاً:
- يحافظ على نسبة أعلى من فيتامين C: يتأثر هذا الفيتامين بالحرارة، لذلك يساعد تناول الفلفل نيئاً على الاستفادة من كمية أكبر منه.
- غني بمضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
- يدعم صحة العينين: يوفر الكاروتينات مثل اللوتين والزياكسانثين، وهما عنصران يرتبطان بالحفاظ على صحة العين.
- يعزز الشعور بالشبع: يحتوي على الألياف والماء، ما يساعد على الإحساس بالامتلاء مع سعرات حرارية منخفضة.
- يساعد على ترطيب الجسم: بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، يعد خياراً مناسباً خاصة خلال فصل الصيف.
- سهل الإضافة إلى الوجبات: يمكن تناوله مع السلطات، أو تقطيعه كوجبة خفيفة مع الحمص أو اللبنة أو الزبادي.
ورغم فوائد تناوله نيئاً، يبقى الفلفل المطبوخ خياراً صحياً أيضاً، إذ يساعد الطهي على تحسين امتصاص بعض المركبات النباتية. لذلك، فإن التنويع بين تناوله طازجاً ومطبوخاً يضمن الاستفادة من مزايا كلتا الطريقتين.




























